الأكثر تعليقاً
الأكثر قراءة
القوة الأمنية المشتركة تداهم أحد أوكار المجموعات الخارجة عن القانون
ضباط الشرطة الليبيين ينهون دراستهم بتركية
استعراض ومناقشة أهم المشاكل التي تواجه وزارة الإسكان والمرافق
ضبط 4500 صندوق من المواد الغذائية مخالفة للضوابط القانونية بطبرق
مشروع تطوير استراتيجية ليبيا الالكترونية
المؤتمر الوطني العام يصدر قانون علاوة العائلة لكل ليبي
مجلس الوزراء يدرس زيادة المرتبات في ليبيا
القوة الأمنية المشتركة تداهم أحد أوكار المجموعات الخارجة عن القانون
الحكومة المؤقتة توافق على إيفاد عدد (18.000) من منتسبي هيئة شؤون المحاربين
كلية ضباط الشرطة تعلن للطلبة المتقدمين للدراسة بالكلية الحضور لإجراء المقابلة الشخصية
دار الإفتاء الليبية تعبر عن قلقها الشديد إزاء شيوع المعاصي والخمور والمخدرات والفواحش وتهاون الناس في الاختلاط غير المنضبط
ليبيا
الخميس، 25 أبريل 2013  17:11:55
 
دار الإفتاء الليبية
دار الإفتاء الليبية
  

عبرت دار الإفتاء الليبية، عن قلقها الشديد إزاء شيوع المعاصي والخمور والمخدرات والفواحش، وتهاون الناس في الاختلاط غير المنضبط، وتعوُّدهم عليه، في المؤسسات التعليمية والمالية والجامعات والإدارات والشركات والمرافق الصحية العامة والخاصة.

وحذرت دار الإفتاء -في خطاب مفتوح وجّهته اليوم إلى المؤتمر الوطني العام والحكومة المؤقته وقادة الثوار، ومؤسسات المجتمع المدني، والجمعيات النسائية، وأولياء الأمور - من خطورة ما يجري والتهاون بأوامر الله، وما يترتب على ذلك من ضرر في الدين، وفساد بالغ في المجتمع.

وأكدت دار الإفتاء في خطابها المفتوح  أن الاختلاط الدائم في المكاتب و في مقاعد الدراسة، لساعات طويلة، يتعذر معه غض البصر، المأمور به في كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

وبيّنت دار الإفتاء، أن التهاون في أمر الخمور تسبب في الأسابيع الماضية في حصد مئات الأرواح من الشباب، في أيام قليلة، وأصاب مئات آخرين بأمراض أقعدتهم عن الحياة.

وأشارت إلى أن سهولة الحصول على المخدرات، وانتشارها على نطاق الواسع قد فتكت وتفتك بالآلاف من صغار الشباب، الذين يموتون كل يوم موتا بطيئا ويتناقلون أمراضًا خطيرة، كالكبد الوبائي، وفقدان المناعة بينهم، على مرأى منا ومسمع، دون أن تكون هنالك خطةٌ للعلاج، ولا غيرة على حدود الله، وبذلك فإننا نفرط في أغلى ما نملك، وهم الشباب ثروة الأمة الحقيقية.

وأوضحت دار الإفتاء، أن التساهل في الاختلاء المحرم بين الرجال والنساء، والاختلاط المتبرج باللباس الفاضح، والتكشف العاري، وإبداء الزينة التي أمرت المرأة بسترها، يؤدي إلى شيوع الانحراف، والعلاقات غير الشرعية، وانتشار أوكار الرذيلة، في طول البلاد وعرضها.

كما أشارت دار الإفتاء في خطابها المفتوح، إلى أن حالات التحرش والعنف، في الجامعات والثانويات والمستشفيات والمصحات، ضد الطالبات والعاملات، بلغ حدا يثير الخوف، حتى أن أكثر من خمسين طبيبا من إحدى المستشفيات بطرابلس، تقدموا مطالبين بإصدار قرار يمنع العنصر النسائي من المناوبة الليلية بالمستشفى؛ لكثرة ما يُضبط من انحراف.

وبينت في خطابها المفتوح، أن دار الإفتاء ترى إبراءً للذمة، ونصحا لولاة الأمر وللأمة، أن الواجب الشرعي، أيها المسؤولون، وأولياء الأمور، أن تهبوا لِمعالجة هذا الأمر، وتجعلوه من أولويات اهتماماتكم؛ وفاءً بما تحملتموه من أمانة، وحفاظا على الدين، وعلى الرعية من التضييع، وذلك بإعلان حملة واسعة على مستوى الدولة، وفي الإعلام، لمعالجة الأمر، والاستعانة في ذلك بالخبراء المختصين، من أهل الأمانة والدين، في التخصصات المختلفة، قبل فوات الأوان.

ودعت دار الإفتاء، إلى حجب المواقع الإباحية على الشبكة الإلكترونية، حماية للبيوت من الرذائل، ثم الاهتمام بالأسرة، من خلال اعتماد مناهج دراسية، تعتني بالقيم، وتحصن الشباب، وبالعمل على الفصل بين الجنسين في المراحل التعليمية المختلفة .

 
 
التعليقات
أضف تعليق
:ماهو ناتج جمع العملية التالية
 
 
         
اقرأ المزيد
رئيس المجلس الرئاسي يلتقي بعمداء بلديات المنطقة الغربية في حوار مفتوح حول الوضع العام في البلاد
النائب أحمد معيتيق يتفقد العمل في غرفة التحكم التابعة لشركة الكهرباء ويشيد بشجاعة العاملين فيها
رئيس المجلس الرئاسي يلغى زيارته لنيويورك لحضور اجتماعات الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للامم المتحدة
رئيس المجلس الرئاسي يجتمع مع أعضاء من الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور
رئيس المجلس الرئاسي يلتقي وفداً من نواب طرابلس
رئيس المجلس الرئاسي يلتقي محافظ مصرف ليبيا المركزي
المرأة والطفل الصحة سياحة ثقافة علوم وتقنية رياضة اقتصاد سياسة العالم الوطن العربي ليبيا الرئيسية
  تصفح قناة ليبيا الوطنية على الفيس بوك إفرأ آخر التعليقات على تويتر شاهد تسجيلات قناة ليبيا الوطنية على يوتيوب آخر أخبار قناة ليبيا الوطنية
اتصل بنا صفحة الإتصال بقناة ليبيا الوطنية
قناة ليبيا الوطتية - © 2018