الأكثر تعليقاً
الأكثر قراءة
وزارة السياحة تناقش آليات اختيار شركات الحج للموسم المقبل
اجتماع بوزارة السياحة لمناقشة الخطة التدريبية لسنة 2013 ف
انتخاب الفيتوري سعيد رئيساً لغرفة السياحة طرابلس
البدء في العمل بمنظومة اذونات مزاولة النشاط السياحي
رئيس الهيئة يلتقي عميد بلدية يفرن ويبحثان سبل تنشيط السياحة الداخلية
"الأسطورة المفقود".. فيلم عالمي في صحراء ليبيا
اجتماع للتعريف بالتواصل بين القطاع العام والخاص في قطاع السياحة
وزارة السياحة تناقش آليات اختيار شركات الحج للموسم المقبل
وكيل وزارة السياحة : العام القادم هو عام انطلاق السياحة في ليبيا
وزارة السياحة الليبية تطرح مناقصة لتصميم وإعداد كراسة المواصفات
مدينة غدامس الأثرية
سياحة
الثلاثاء، 12 فيراير 2013  12:25:58
 
مدينة غدامس الأثرية
مدينة غدامس الأثرية
  

غدامس مدينة ليبية تقع في الجزء الغربي من البلاد على خط عرض 30,08 شمالاوخط طول 9,03 شرقا، وترتفع عن مستوى سطح البحر 357 مترا. وتبعد 543 كيلومترً جنوب غرب العاصمة طرابلس.
وغدامس هي عبارة عن واحة على الحدود التونسية والجزائرية. سكانها 25 ألف نسمة، ويقال لها مدينة القوافل لمحطتها الرئيسية مند الزمن البعيد.
ترتبط مدينة غدامس بالعاصمة طرابلس بطريق بري يمتد لمسافة 600 كم ويمر تحت جبل نفوسة وهي السلسلة الجبلية الممتدة من الخمس إلى نالوت ويوجد بالقرب من المدينة مهبط للطائرات (مطار محلي) تربطها رحلات دورية مع مدينة طرابلس وسبها.
وصنّفت منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة "اليونسكو" غدامس القديمة مدينة تاريخية ومحمية من قبل المنظمة، وقد كانت غدامس قديماً واحدة من أشهر المدن الأفريقية الشمالية التي لعبت دورا تجارياً مهماً بين شمال وجنوب الصحراء الكبرى بكونها محطة للقوافل، ودخل الإسلام غدامس سنة 44 هجرية على يد الفاتح الصحابي عقبة بن نافع الفهري. وكانت الوثنية سائدة قبل ذلك. أما اسمها فروماني الأصل ويعني بلد الجلود. وهي الآن واحة نخيل تقع على المثلث الحدودي ليبيا وتونس والجزائر.
وقد خضعت المدينة قديماً لسيطرة الاغريق ثم الرومان، إلى أن دخلها العرب لاول مرة بقيادة عقبة بن نافع، وبلغت ذروة مجدها في القرن الثامن عشر عندما خضعت للحكم العثماني الموجود آنذاك في ليبيا، وأصبحت مركزاً مهماً للقوافل ونقطة للتجارة بين حواضر القارة الإفريقية، واحتلها الإيطاليون عام 1924 م، واخضعوها لسلطتهم حتى اندحارهم منها ودخول القوات الفرنسية إليها سنة 1940م وظل الفرنسيون في غدامس حتى 1955.[بحاجة لمصدر]
تقسم ثلاثة أقسام: المدينة العتيقة حيث السور والجامع، وغابة النخيل، والمدينة الحديثة حيث المباني المستحدثة. وفي وسط المدينة عين الفرس.
أصل التسمية
اصل التسمية قداموس أي بلد الجلود باللغة الرومانية أو اغداميس اي مناخ الابل كما يسميها الطوارق وهي واحة نخيل تقع جنوب غرب ليبيا في خط عرض 3.29 شرقاً 70.07 شمالاً ويحدها من جهة الشمال الحدود الليبية التونسية على بعد حوالي 9 كيلومتر وغرباً الحدود اللليبية الجزائرية على بعد 15 كيلومتر.
وغدامس قديما من أشهر المدن على خط التجارة بين شمال وجنوب الصحراء الكبرى ولها علاقة تاريخية مزدهرة في التجارة مع تمبكتو في مالي. دخلالإسلام غدامس سنة 44هجرية على يد الفاتح عقبة بن عامر الفهري وما زال بها عدد من قبور الصحابة الفاتحين لها ومن بينهم القير سيدي البدري.
التاريخ
لقد وجدت منحوتات ونقوش حجرية تدل على وجود حياة في هذه المنطقة منذ 10000سنة احتلها القرطاجنيون سنة 795ق.م ثم احتلها الرومان سنة 19ق.م وافتتحها العرب بقيادة عقبة بن نافع سنة 42هـ.
وصفها كثير من الجغرافيين والرحالة العرب فصاحب كتاب الاستبصار وصفها في القرن السادس الهجرى بقوله " مدينة غدامس" مدينة لطيفة قديمة أزلية، واليها ينسب الجلد الغدامسي. وبها دوامس وكهوف كانت سجونا للملكة الكاهنة التي كانت بأفريقية، وهذه الكهوف من بناء الأولين، فيها غرائب من البناء والأزاج المعقودة تحت الأرض ما يحار الناظر إليها إذا تأملها، تنبئ أنها ملوك سالفة وأمم دراسة، والكمأة تعظم بتلك البلاد حتى تتخذ فيها اليرابيع والأرانب أجحارا. وذكر ياقوت الحموى في كتابة معجم البلدان بأن في وسطها عينا أزلية وعليها أثر بنيان عجيب رومى يفيض الماء فيها، ويقسمه أهل البلدة بأقساط معلومة لا يقدر أحد يأخذ أكثر من حقه وعليها يزرعون ويقصد ياقوت بذلك عين الفرس.
أهم الأحداث
فيما يلي بعض التواريخ المهمة في تاريخ مدينة غدامس
• سنة 667م دخل المسلمون إلى مدينة غدامس بقيادة عقبة بن نافع.
• القرن الثامن الميلادي بلغت مدينة غدامس ذروة مجدها كنقطة تجارية للقوافل المارة عبر الصحراء
• القرن السادس عشر خضعت غدامس لسيطرة الحكم العثماني في تونس.
• القرن الثامن عشر خضعت غدامس لسيطرة الحكم العثماني في ليبيا
• 1914م وصل الإيطاليون إلى غدامس بعد احتلال ليبيا باربع سنوات
• 1924م سيطر الإيطاليون سيطرة تامة على مدينة غدامس
• 1940م خضعت مدينة غدامس للسيطرة الفرنسية وذلك بعد الحرب العالمية الثانية وتضررت المدينة القديمة كثيرا من جراء ذلك.
• 1951م تم تسليم مدينة غدامس من الحكومة التونسية إلى الحكومة الليبية.
• 1955م مغادرة آخر جندي فرنسي لمدينة غدامس.
• 1981 بدأت العائلات بمغادرة مدينة غدامس القديمة إلى المدينة الحديثة.
السكان
سكانها الأصليين المنقسمين إلي قبيلتين أمازيغيتين الأصل وهما وازيت ووليد المنحدراتان من قبائل زناتة الأمازيغية ,ومرورا بدخول الأجناس المختلفة من عرب و تجار وعبيد وانتهاء بدخول مايعرف بالطوارق في النصف الثاني من القرن العشرين.
معالم المدينة
من أهم الشواهد الأثرية التي لها قيمة من الناحية السياحية تمسمودين وهي أثار رومانية على هيئة أصنام وشبه أصنام مبنية بالأحجار الجبس ويذكر أنها بقايا معابد رومانية قديمة كما توجد بغدامس بقايا قصور أو شبه قصور أو لعلها حصون مهجورة منها قصر الغول شمالي غدامس وقصر بن عمير وقصر مقدول إضافة إلى القلعة العثمانية التي خصص جزء منها لمتحف غدامس، وتمثل عين الفرس ذات الشهرة التاريخية القديمة وبحيرة مجزم ومنطقة الرملة أهم المعالم السياحية بالمنطقة. --- المدينة القديمة---
عين الفرس
إن عين الفرس بغدامس من أهم معالمها على الإطلاق باعتباره النواة الأولى لتكون المدينة والينبوع الوحيد الذي جعل المدينة تستمر في عطائها ولكن الأكثر من ذلك أن السكان أضفوا أهمية أخرى على العين وذلك من خلال النظام المتبع في توزيع مياهه فقد استطاع الأهالي استغلال كل قطرة ماء تخرج من تلك العين بوضع 5 سواقي للعين تتفاوت حجما وسعة متوالية حسابية عجيبة يعرف بـــالقادوس.
قصر مقدول
يوجد قصر مقدول غربي سور المدينة يتضح أنه روماني فهو دائري ذو باب خفي وقد استعمل للمراقبة يعتقد أن الإمبراطور كركلا بنى حصوناً في مدينة غدامس وذلك لتأمين هجمات الجرمنتين على مستعمرات الأمبراطورية الرومانية
لا زالت بقاياها موجودة في الجهة الجنوبية الغربية من غدامس القديمة وهي آثار رومانية إلا أن البعض من الدارسين يرى أنها من بقايا حضارة الجرمنتالتي سادت جنوب ليبيا لفترة من الزمن قبل مجئ الرومان ليدخل الجرمن في صراع مع الرومان، أدى إلى حملة كورنيليوس على المنطقة وذلك في سنة 19 ق.م.
لقد أجريت بعض الدراسات على تلك البقايا فالبعض يعتقد أنها مقابر وذلك للعثور على جماجم أسفلها ويرى البعض أنها أعمدة لبنايات دينية قديمة
بحيرة مجزم
وهي بحيرتان شديدتا الملوحة احداها عميقة ويقدر عمقها أكثر من 70 م.
رأس الغول
وهو نتوء جبلي بالقرب من الحدود الجزائرية وحسب الحكايات الشعبية بالمدينة هو اخر معقل للكفار قبل استسلامهم للفتح الإسلامي علي يد عقبة بن نافع.
الاقتصاد
من اهم مقومات مدينة غدامس السياحة حيث تشتهر المدينة بطبيعتها الصحراوية و العديد من الشواهد الاثارية على الحضارة التى كانت قائمة بهذه المدينة , هذا بالاضافة لعدة صناعات تقليدية كصناعة السعف والمشغولات اليدوية.
شخصيات
من علماء غدامس المعاصرين الشيخ عبد الرحمن البوصيري والشيخ أحمد عز الدين ولا ننسى رجل التاريخ بغدامس أحمد قاسم ضوي وكذلك شيوخ الكتاتيب التي يدرس فيها القران الكريم وعلومه من امثال الشيخ مصطفى باعيسى والشيخ محمد بشير فياض رحم الله الجميع
خدمات
المطارات
يوجد في مدينة غدامس مطارين
• مطار غدامس القديم : ويعتبر من المطارات القديمة في ليبيا.حيث تم إنشاءه فى فترة الاحتلال الفرنسى.
• مطار غدامس الحديث : وهو معد لاستقبال الطائرات الصغيرة والعملاقة, وبه عدة مهابط.
مصادر
• كتاب غدامس بين الماضي والحاضر
• سعيد على حامد، المعالم الإسلامية بالمتحف الإسلامي، ص.47-48

 

 
 
التعليقات
أضف تعليق
:ماهو ناتج جمع العملية التالية
 
 
         
اقرأ المزيد
سبل بحث التعاون المشترك وإمكانية استئناف عمل الشركات الفرنسية في مجال السياحة
مؤتمر السياحة الدولي الثاني في أبريل المقبل
رئيس الهيئة يستقبل السفير المجري ويبحثان فرص التعاون بين ليبيا والمجر
مناقشة التحضيرات للمؤتمر السياحي الاقتصادي بالزواية
التوقيع على مذكرة اتفاق اطلاق قناة كنوز ليبيا السياحية
بحث تطوير سبل التعاون السياحي بين ليبيا وكندا
المرأة والطفل الصحة سياحة ثقافة علوم وتقنية رياضة اقتصاد سياسة العالم الوطن العربي ليبيا الرئيسية
  تصفح قناة ليبيا الوطنية على الفيس بوك إفرأ آخر التعليقات على تويتر شاهد تسجيلات قناة ليبيا الوطنية على يوتيوب آخر أخبار قناة ليبيا الوطنية
اتصل بنا صفحة الإتصال بقناة ليبيا الوطنية
قناة ليبيا الوطتية - © 2018